DaR7k-MaN

هكر . برمجة . اغاني .وت نت .دورات
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» منظر غريب وجميل
الخميس أغسطس 21, 2008 1:32 pm من طرف زائر

» الفنانه دالي تتغنى لـ فرقــة ميامي // ياعمري أنا ..
السبت أغسطس 16, 2008 1:16 pm من طرف ms admin

» مرحبا اخوني ممكن اتشوفون هاي الصورة لحسام الرسام و تكولون هيه صحيحة لو لا
السبت أغسطس 16, 2008 12:33 pm من طرف ms admin

» كلمات اغنية تيسير السفير عليكم الله سؤلوه
السبت أغسطس 16, 2008 12:31 pm من طرف ms admin

» شلون دنيا(اي والله خخ
السبت أغسطس 16, 2008 12:30 pm من طرف ms admin

» رابط لثلاث اغاني تيسير السفير
السبت أغسطس 16, 2008 10:52 am من طرف ms admin

» صورة اعجبتني لتيسير
الثلاثاء أغسطس 12, 2008 1:32 pm من طرف عراقي وافتخر

» كلمات جميع الاغاني للفنان نصرت بدر حلوووه كلش
الأحد أغسطس 10, 2008 11:37 am من طرف زائر

» محاورة ابوذية رووووعة الى احلى شباب وشابات
السبت أغسطس 09, 2008 2:45 pm من طرف عراقي وافتخر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
منتدى

شاطر | 
 

 الشخصيات الشيو عية الكبيرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ms admin
Admin
Admin


عدد الرسائل : 150
العمر : 27
sms : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">$post[field5]</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
jg,dk : <br><font color="ضع لون الرتبة هنـا" size="حجم الرتبة " face="MS Sans Serif">اكتب اسم الرتبة هنــا </f
تاريخ التسجيل : 19/07/2008

مُساهمةموضوع: الشخصيات الشيو عية الكبيرة   الأحد يوليو 20, 2008 1:05 pm

ليزا اولاردايس
ترجمة: هاجر العاني
عن الغارديان البريطانية
كتاب (المفكرة الذهبية) جعل من (دوريس ليسنغ) ايقونة معارِضة مناصرة للمساواة بين الجنسين في عام 1962 غير ان أعمالها الكثيرة مذاك قد أذهلت مريديها وليست روايتها الاخيرة بالاستثناء عن هذه القاعدة .
تقول (دوريس ليسنغ) " لا اعتقد ان الامر يلائم أي مكان على الاطلاق بوجود رواياتي الاخرى " عن كتابها الاخير الذي يجعل مجموع كتبها اكثر من (50) كتاباً، وكتاب (The Cleft) قد ألهمها به " تقرير علمي يدّعي ان النساء كنّ الاصل البشري الاساسي وان الرجال جاءوا معهن متأخرين بكثير: على حد قولها، ويأتي عنوان الكتاب من قول مقتبس عن الملكة اليزابيث الاولى تشير فيه الى انها لو كانت ولدت ذكراً وليست أنثى (" لما كان اللوردات سيعاملونني هكذا")، فعالم النساء يتمزق عندما تلد احداهن "مسخاً "،

المسمى هكذا بسبب الرزمة "القبيحة" من النتوءات والاورام، والامر ليس دعابة، اذ ان (ليسنغ) مشهورة بأشياء كثيرة الا ان حس الدعابة ليس احد تلك الاشياء .
وبالنسبة لكاتبة هي الاشهر بسبب الواقعية الاجتماعية تتمتع ليسنغ بجاذبية معاكسة تقريباً للامور الخيالية، وقد قالت (مارغريت درابل) " انها واحدة من الروائيين القلائل جداً الذين رفضوا التصديق بأن العالم أعقد من أن يفهمه المرء " بيد أن (جون ليونارد) بصفته احد مريدي ليسنغ منذ زمن طويل رثى في عرض لأحدى رواياتها عن (نجم سهيل - Canopus) في الفضاء الخارجي عام 1982 قائلاً: " لماذا تصر (دوريس ليسنغ) – احد العقول القليلة الاكثر اثارة للاهتمام لإختيارها كتابة الادب القصصي باللغة الانكليزية في هذا القرن – على نشر الكتب التي تخزي قراءها المخلصين وترعبهم ؟ " وكان جوابه " انها تقصد ذلك "، وها هي تفعل ذلك من جديد.
لقد أثار كتابها الجديد بعض الارباك والفزع – ولم يثر ضحكات قليلة نصف مكبوتة – من بين الانتقادات وهي تقول دون أدنى اشارة للعصبية " أنا عصبية بشكل طبيعي، متسائلة ً كيف سيكون رد فعل الناس عليها " وتضيف " وربما انه ليس كتاباً سهلاً جداً بالنسبة للبعض ".
وليسنغ هي معاكـِـسة محترفة يـُـعتمـَـد عليها لحثّ الامور (كما فعلت في مهرجان الكتاب في أدنبرة قبل سنوات قليلة بـإعلانها ان النساء ينبغي ان يتوقفن عن التسبب للرجال بأوقات عصيبة شديدة)، وقد أمضت ما يقارب النصف قرن منذ انتحال كتابها (المفكرة الذهبية) – " قطرسها "*- صفة "انجيل الحركة النسوية" متلقية ً ضربات عنيفة في مريديها، وتقول " لا يهمني ان اكون ايقونة المساواة بين الجنسين، فإذا كنت امرأة وأنت تتفكرين بأية حال فسيتوجب عليك الكتابة عن ذلك والا فـإنك لا تكتبين عن الزمن الذي تعيشين فيه " وتضيف "ما لا أستطيع تحمله فعلاً بخصوص ثورة المساواة بين الجنسين هو أنها أنتجت بعض اكثر الناس اعتداداً بأنفسهم وأكثرهم بعداً عن نقد الذات ممن شهدهم العالم على الاطلاق، انهم رهيبون"، وليس اكتسابها السمعة ككارهة النساء المفضـّـلة لمبدأ المساواة بين الجنسين بلا سبب.
وقد تكون انكمشت (4) بوصات في السنوات الاخيرة ليكون طولها (5) أقدام فقط ولكن في سن السابعة والثمانين لا تزال طلعة ليسنغ مرعبة وخفيضة وصلبة كمعبود منحوت، والاوقات الوحيدة التي فيها تظهر علامات السن عليها هي عندما تحث نفسها من الاريكة الغائرة في زاوية غرفة معيشتها الواقعة في الطابق الارضي، وقطتها بالاسود والابيض (من غيلبرت وسوليفان ميكادو) ملتفة على نفسها بيننا – ويتكشف الجانب الاكثر وداعة في ليسنغ في حبها للقطط التي ألّـفت عنها كتابين، وقد لاحظ صحفي أجرى مقابلة معها في مطلع الثمانينيات أنها "تخيّـم" في بيتها الخاص بها والغرفة الآن ملفَّـعة بسجاجيد وأغطية بضعة عقود من التخييم، اما مصطبة ويست هامبستيد الطويلة حيث تقيم مع ابنها المتوسط العمر من زواجها الثاني فربما تدعمها فقط ابراج من الكتب (سيرة جديدة لفنان وأخرى عن ستالين وصحيفة النيويوركر الموجودة في أقرب كومة مني).
ورغم أنه قد تكون ثمة نفحة من مبدأ المساواة بين الجنسين التطوري لعقد السبعينيات بشأن كتابها الاخير، الا أنه يوجد القليل هنا ليـُـبهـِـج اولئك الذين يشعرون بأن مؤلفة كتاب (المفكرة الذهبية) قد تخلت عنهم، فـ" الاناث الاكبر سناً " مخلوقات كسولة غبية في حين ان الشابات أكثر فضولاً (في الاقل جنسياً) لكنهن يـُـظهـِـرن غريزة ملائمة للاعمال المنزلية والعناية بالاطفال، وفي الوقت ذاته يـُـسبـَـغ على الرجال نعمة الميل الفطري للمغامرة والاكتشاف، ولا عجب أن يتعارض مناصرو مساواة الجنسين، وتقول الكاتبة بضراوة " ما كنت أوحيه بمجيء الذكور هو ولادة روح فضول وتساؤل جديدة تماماً مما يبدو لي أمراً جائزاً، فالرجال متململون مغامرون بينما النساء حذرات على الرغم مما تقوله الايديولوجية الراهنة، وبالطبع الرجال والنساء مختلفون عن بعضهم، ولا يمكنك الفرار من حقيقة ان النساء يشكـّـلن سنواتك الخمس الاولى سواءً شئت أم أبيت، ولا يمكنني القول أن ذلك يعجبني كثيراً".
والأم شخصية متناقضة فهي حامية ومعذِّبة، ففي كل موضع من رواية ليسنغ تعكس علاقتها المضطربة بوالدتها حيث كانت في " هروب عصبي " منها على الدوام، واحدى ذكرياتها الواضحة عن طفولتها كان جلوس والديها أمام المنزل تظللهم سحابة من الاستياء ودخان السجائر وهما مقيَّـدان معاً بحياة خيبة الامل والفقر المتكلّـف اللذين وجدوا أنفسهم فيهما في روديسيا الجنوبية، وأصبح "لن، لن، لن أكون هكذا" هو شعار مراهقتها، وفي الواقع يمكن فهم الكثير من مطلع حياتها على أنه سلسلة من حالات الهروب طارحة ً جلودها تماماً كأفعى في الاجمة.
وموجز حياتها - وهو الطفولة الافريقية والزيجتان والاطفال المتروكون والرحلة الى لندن وصعودها لتصبح واحدة من أهم الشخصيات في أدب ما بعد الحرب – سيكون معروفاً للقراء، وهكذا أيضاً ستكون رحلتها الايديولوجية والروحية من الشيوعية عبر الطب النفسي الى المذهب الباطني**، وقد وثـّـقَـت كلا الامرين بشكل كامل، ليس فقط في مذكراتها – كتابي تحت جلدي (الى عام 1949) والسير في الظـِـلال (للفترة بين عامي 1949 و1962) – بل كذلك في أدبها القصصي، من رواية الحشائش تغنّـي (عام 1950) وهي قصة عن الظلم العنصري المتواصل في روديسيا، عبر سلسلة "أطفال العنف" (هي اكثر رواياتها تعلقاً بالسيرة الذاتية والمعروفة بشكل أفضل بإسم كتب (مارثا كويست))، وحتى الروايات المتأخرة مثل الحب، من جديد (عام 1996) والجدّات (عام 2003)، دون ان نغفل المفكرة الذهبية في عام 1962.
وبدلاً من اكمال الحلقة الاخيرة من سيرتها الذاتية فقد الّـفت كتاب أعذب حلم عام 2001، وهي تصرّ على أن هذا ليس "سيرة ذاتية مفرَّغة في قالب رواية" بل هو محاولة "لإسترداد روح "الستينيات وخاصة ً تجربتها الخاصة كـ " مدبرة منزل " فاتحة ً منزلها للضالين والمشردين، وتقول " أعتقد أنني حسبت الوقت حساباً صحيحاً، اي الجو العام "وتضيف قائلة" لم اًدخـِـل الاشخاص الحقيقيين لأنهم كلهم الآن في منتصف العمر او كهول وبعضهم مشهورون فعلاً"، وهي لا تزال لا تفشي الاسرار، اذ تقول " يا إلهي، كلا " مضيفة ً بضيق:
"لإنه أمر يدعو الى الاسف .. الاسف الشديد".
ولدت ليسنغ بإسم (دوريس تايلر) في ايران عام 1919 لوالدين كانت الحرب العالمية قد أنزلت بهما أذىً بالغاً اذ فقد والدها ساقه وفقدت والدتها حب حياتها، وقد انتقلوا الى روديسيا عندما كانت دوريس في الخامسة من العمر، وطبقاً لما تورده ليسنغ بالنسبة لروائية " لا يمكنك ان تتمتعي بتوليفة اكثر حظاً "من مواقف" بريطانية بافراط الى حد بعيد " تخص والديها و" العين الاخرى" حيث تتوفر النشأة في بلد آخر، وبينما كانت تحب التجوال في ارجاء الاجمة والمساعدة في الحقل كانت قارئة شغوفة وكان البيت مليئاً بالكتب التي كانت والدتها تطلبها من لندن، وتقول " كانت لدي حياتان مختلفتان وهما ما أقرأ عنه وما كان حولي، فإذا نشأت في روديسيا الجنوبية يمكنك قراءة اعمال ديكنز واجراء المقارنات، وليس ثمة كبير اختلاف بين (اوليفر تويست) وصبي أسود لا يحصل على ما يكفيه من طعام "، وقد أعلنت نيتها في ان تكون كاتبة في مهجعها في الدير عندما كانت في سن الحادية عشرة، وفي سن الرابعة عشرة تركت المدرسة في اجازة مرضية ولم تعد اليها، عائدة ً الى البيت مع والدتها لتقرأ، وتقول " لم يكن لدي اي تعليم مناسب اومؤهلات مناسبة لذا كان ينبغي ان اكون كاتبة، ماذا كنت لأفعل غير ذلك ؟" وبعد بضع سنوات هربت لتعمل في بدالة الهاتف في سالزبري وغاصت بشكل سائغ في عالم الشرب والتدخين والمشاركة في الحفلات بشكل مسرف، وسرعان ما تزوجت من (فرانك وزدام) وهو موظف حكومي كان مديرها لـ (10) اعوام والذي أنجبت منه طفلين، وتفاقمت الامور بين المحبين وهي واثقة من أنها لو بقيت لكانت ستنتهي مدمنة على الخمر، وقد كتبت عن هذه الحقبة تقول "ليس ثمة سأم كذلك الذي تشعر به امرأة ذكية تقضي كل يومها مع طفل صغير جداً".
وجاء هروبها هذه المرة في شكل تدفق على سالزبري من المهاجرين الاوربيين فارّين من النازيين وتقول "كان أغلبهم ولكن ليس كلهم يهوداً وكان الكثير منهم مفكرين، لقد كان تأثيرهم كبيراً جداً فقد ثقـّـفـوني"، وقد أصبحت سياسية كما تقول في سن الرابعة والعشرين مقايضة ً حفلات الشاي بنادي الكتاب اليساري وصحيفة (الاوبزرفر) بـصحيفة (نيوستيتمان) و(وزدام) بـ(غوتفريد ليسنغ) وهولاجئ وشيوعي الماني، ورغم أنهما ربما كانا متلائمين تلاؤماً جيداً من الوجهة السياسية الا ان حياتهما الجنسية كانت بائسة، اذ اعترفت قائلة ان الزواج " ليس أحد مواهبي ".
وقبل ان تبلغ الثلاثين وجدت نفسها على متن مركب متجه نحو انكلترا تاركة ً خلفها زيجتين ورضيعاً ومعها حقيبة سفر مليئة بملابس غير لائقة والكثير من الكتب و(100) جنيه استرليني ومخطوطة رواية (الحشائش تغني)، كما خلـّـفـت ابناً وبنتاً من زواجها الاول وهي تقول الآن " هذه الاشياء موجودة في مؤلفاتي فلماذا تسألينني؟" مفرِّغة ً مقدماً الاسئلة التي طاردتها مذاك والى الآن، وتقول "لم أود وضع نفسي في هذا المستوى ولكن عندما وضع (روسو) اولاده في دار رعاية فعل ذلك بأفضل ضمير ممكن فقد قال: ستتم تنشئتهم تنشئة أفضل بكثير لأنه أنظروا الي، أناوضعي سيء جداً وقد قرأت هذا قبل أيام وأنا منذهلة، وفي الاقل أنا خجلة من الاكاذيب التي قلتها لنفسي".
وربما كانت لندن ما بعد الحرب مكاناً قاسياً بالنسبة لأم عزباء شابة بيد ان نجاحها الادبي المتزايد عرّفها الى مجموعة من كتـّـاب وفنانين بوهيميين كانوا يتسكعون في حي سوهو بلندن، وتقول الكاتبة في ذلك " لقد كان وضعاً جذاباً جداً وظريفاً جداً ورائعاً، وكنت أتواجد هناك عصر كل يوم وكنت مستغرقة ً، ولسوء الحظ كانت لدي مسؤولية ميؤوس منها فلم أكن استطيع الخروج ليلاً ولم أكن استطيع تحمل تكاليف جليسات الاطفال، الحمد لله".
وهي تمانع في قول الكثير عن أكبر عاملين مؤثرين على حياتها وهما الشيوعية والصوفية، فهي تقول بفظاظة عن الاول " حسناً، لقد كان ذلك خطأ ً كبيراً، أليس كذلك ؟" بيد أنها تمضي في حديثها لتضيف متحدثة عن مدى تمتعها بالـ (روك اند رول) الذي كان يقدمه (توم ستوبارد) اذ تقول " في الليلة التي ذهبت فيها كان المسرح مملوءاً بالتمام بالشيوعيين المسنـّـين، وقد تمكنت من التعرف على الجميع، لقد كان أمراً مسلياً جداً، لقد كانت هناك هذه اللحظة الرائعة حينما تنظر احدى الشخصيات الى شيوعي مسنّ ويقول لقد كنتَ مخطئاً في كل شيء تعرفه، كل شيء، لقد كان أمراً رائعاً، وحتى الشيوعيون المسنون وهي تصفق بحماس صفقوا استحساناً "، ورغم أنها ترفض الكليشيه القائلة ان بامكان رواية ان تغير حياتك – اذ تقول "الناس مستعدون للتفكير بشكل مختلف" – الا ان كتاب (الصوفيون) لـ(ادريس شاه) والذي اكتشفته في عام 1964 كان له تأثير عميق عليها وعلى أدبها القصصي مما حث ّ ظهور روايات (نجم سهيل – Canopus ) الغامضة، حيث تقول "يعتقد معظم الناس أنه شحنة من الجوارب القديمة غير انه كتاب رائع".
وهي تخطط لتبدأ العمل في الحال بروايتها التالية التي تصر على أنها ستكون آخر رواياتها وتقول " أنا بالفعل أعتقد أن ما يكفي معناه كفى، فأنا أشعر بأنني عشت لفترة اطول مما ينبغي، فأنت تمضين هكذا ... أنا انظر الى هذه السنوات ...سنوات .....وسنوات عشت خلالها " . خلال تلك السنوات من الكتابة واعطاء التفسيرات الخاصة والمحاضرات واجراء المقابلات هل هنالك ما لم يـُـسأل عنه او لم يُـقل ؟ فتجيب "عزيزتي في سني هذه هنالك كل أنواع الامور التي لا يمكنك قولها لأي شخص لأنها أمور مدمِّـرة تماماً الى حد بعيد اذ لا تستطيعين ذلك مهما حدث".
* القطرس: طائر بحري كبير.
** (او التصوف): الايمان بأن المعرفة المباشرة بالله او بالحقيقة الروحية يمكن ان تتم للمرء عن طريق التأمل او الرؤيا او النور الباطني وبطريقة تختلف عن الادراك الحسي العادي او اصطناع التفكير المنطقي. قاموس المورد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dar7k-man.mam9.com
essa429



عدد الرسائل : 7
sms : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">$post[field5]</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
jg,dk : <br><font color="ضع لون الرتبة هنـا" size="حجم الرتبة " face="MS Sans Serif">اكتب اسم الرتبة هنــا </f
تاريخ التسجيل : 19/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الشخصيات الشيو عية الكبيرة   الإثنين يوليو 21, 2008 8:46 pm

شكرا على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشخصيات الشيو عية الكبيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
DaR7k-MaN :: منتدى السياسي :: منتدى الحزب الشيوعي-
انتقل الى: