DaR7k-MaN

هكر . برمجة . اغاني .وت نت .دورات
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» منظر غريب وجميل
الخميس أغسطس 21, 2008 1:32 pm من طرف زائر

» الفنانه دالي تتغنى لـ فرقــة ميامي // ياعمري أنا ..
السبت أغسطس 16, 2008 1:16 pm من طرف ms admin

» مرحبا اخوني ممكن اتشوفون هاي الصورة لحسام الرسام و تكولون هيه صحيحة لو لا
السبت أغسطس 16, 2008 12:33 pm من طرف ms admin

» كلمات اغنية تيسير السفير عليكم الله سؤلوه
السبت أغسطس 16, 2008 12:31 pm من طرف ms admin

» شلون دنيا(اي والله خخ
السبت أغسطس 16, 2008 12:30 pm من طرف ms admin

» رابط لثلاث اغاني تيسير السفير
السبت أغسطس 16, 2008 10:52 am من طرف ms admin

» صورة اعجبتني لتيسير
الثلاثاء أغسطس 12, 2008 1:32 pm من طرف عراقي وافتخر

» كلمات جميع الاغاني للفنان نصرت بدر حلوووه كلش
الأحد أغسطس 10, 2008 11:37 am من طرف زائر

» محاورة ابوذية رووووعة الى احلى شباب وشابات
السبت أغسطس 09, 2008 2:45 pm من طرف عراقي وافتخر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
منتدى

شاطر | 
 

 جريدة الاتحاد في سومريون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ms admin
Admin
Admin


عدد الرسائل : 150
العمر : 26
sms : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">$post[field5]</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
jg,dk : <br><font color="ضع لون الرتبة هنـا" size="حجم الرتبة " face="MS Sans Serif">اكتب اسم الرتبة هنــا </f
تاريخ التسجيل : 19/07/2008

مُساهمةموضوع: جريدة الاتحاد في سومريون   الأحد يوليو 20, 2008 1:57 pm

نعيم عبد مهلهل

تظل مقولة صاموئيل كريمر بحق أرض سومر والقائلة : التأريخ بدأ من سومر . هي نقطة الضوء التي تتمسك بها روح المكان والزمان لهذه البقاع كلما أرادت أن تفتخر بإرثها وتربطه رجوعا مع إشراقة الأمس حيث أور ولكش ولارسا وأريدو والعبيد وسنكرة وأوما وهي أمكنة الوعي الأول وولادة حلم الذهاب بعيدا لميتافزيقيا السماء حيث كشف اللوح والأثر أن على رمل أريدو القريبة من ضرع الفرات قبل أن يذهب عنها بعيدا بنيت أول المعابد في التأريخ وان مدينة أور هي أول مكان عزفت فيها قيثارة الموسيقي ويقال أن ملكها الموسيقار شولكي من السلالة الثالثة كان يعزف بسبع آلات موسيقية وكان بارعا في العزف على القيثارة وليس بعيدا عن قصر شولكي بني الأمير المشرع لقانون العدل وراعي البناء أور ـ نمو أول معبد شاهق في الكون وهو زقورة اور بمدرجاتها الصاعدة الى كبد السماء موادة للآلهة ننار ـ آله القمر ـ الذي اتخذته اور حاميا لها.



وعلى مدى أزمنة الدهر بقي المكان يوسع للحلم قضية ورؤي عبر روعة التدوين وقوته لنرى مماثلات الوعي تفتح روح التصور لقرابة الرؤية بالمرئي حيث كانت هذه الأمكنة مكانا لولادات أصحاب الضوء القدسي كإبراهيم وأيوب وربما بطائح الأهوار حيث ركن المعتقد بدليل قاطع أن سكانها كانوا هم السومريون الأوائل كانت نقطة بدء لانطلاقة سفينة النجاة والرحمة بربانها النبي نوح "ع" ففي تصور الميثولوجيا المدونة من سعة وعي أنسان سومر وحسيته بتأثير الحادثة ثمة تقابلات شتي بين التدوين المقدس للكتاب السماوي ونصوص هذه الميثولوجيات التي دونها بعناية على لوح الطين المفخور أنسان أور والسلالات المجيدة التي صعدت بحلمها وهيبتها إلى أعالي الفرات وأرانجا التي هي كركوك اليوم ونزلت جنوبا لتصل دلمون الجنة السومرية المفترضة التي هي اليوم مملكة البحرين وسواحل مكان التي هي اليوم سلطنة عمان .
ذهبت تلك الأزمنة وبقت أطلال الأمكنة حبيسة الخراب والاندثار غير أن الحاجة والتمدن والهاجس الاستعماري لدى المحتل صنع حاضرة جديدة ليست بعيدة عن مدينة اور التاريخية وهي مدينة الناصرية والتي أسسها الوالي العثماني مدحت باشا وصممها المهندس البلجيكي تيلي في عام 1869 م وسميت الناصرية نسبة لأول متصرف عين بها هو ناصر باشا السعدون وغير أسمها في بداية الحكم الوطني في العراق إلى لواء المنتفق نسبة إلى العشائر المنتفقية التي تسكن المنطقة ولكنها عادت ثانية لتسمي لواء الناصرية قبل أن يغير اسمها عام 69 لتسمي محافظة ذي قار .
مع الحكومة الوطنية العراقية الأولى وتأسيس المدارس ظهرت روح الوعي السياسي والأدبي عند بعض الشباب فكانوا نوابا ووزراء وساسة ادوا دورا في الحياة النيابية العراقية والأستيزار متمثلا في صالح جبر ولادة الناصرية ترأس الوزارة لأكثر من مرة والنائب السيد عبد المهدي ممثل قضاء الرفاعي في المجلس النيابي العراقي ووزيرا في عدة وزارات وكان يسمي النائب العطشان لكثرة مطالبته بشق نهر من دجلة يروي المناطق الممتدة من الكوت حتى مدينة الشطرة فكان له ما أراد ومنهم أشراف آل حيدر في سوق الشيوخ الذين توارثوا الجهاد منهجا وكان منهم النائب والشاعر والمفكر ومنهم المرحوم آية الله الشيخ أسد حيدر صاحب الكتاب المنهجي المعروف الأمام الصادق والمذاهب الأربعة والشاعر جميل حيدر صاحب الديوان الأدبي المعروف في سوق الشيوخ والشاعر العذب وليد قرية المؤمنين والساكن الان في ثرى مقبرة السيدة زينب في ريف دمشق الدكتور الشاعر مصطفي جمال الدين وفي ثلاثينات القرن الماضي سكن المناضل الشيوعي داود سلمان الملقب فهد مدينة الناصرية وأنشأ بذرة الانتماء التأسيسي للحزب الشيوعي العراقي وفي ثلاثينات القرن الماضي ، وفي هذه الفترة تصاعد الوعي القومي والوطني لدى شباب أبناء المحافظة لتطل على الساحة الأدبية نخبة مبدعة أمثال الشعراء عبد القادر رشيد الناصري ورشيد مجيد وقيس لفته مراد وعناية الحسيناوي فيما تنوعت رؤى الإبداع الفكري والأدبي بعد ثورة الرابع عشر من تموز لتميل إلى روح اليسار والعلمانية وتنوع الأنماط الأدبية ومثلها في الشعر رشيد مجيد وشوقي عبد الأمير وفاضل عباس هادي وصلاح نيازي ولطيف اطيمش وخالد الأمين ومحسن أطيمش وجميل حيدر ومصطفى جمال الدين وحمدي الحمدي وكمال سبتي وكاظم جهاد وعقيل علي وعبدالعظيم حسن فنجان وقاسم دراج وغيرهم فيما أبدع في القصة والرواية أدباء أمثال عبد الرحمن مجيد الربيعي وعزيز السيد جاسم واحمد الباقري وعبد الجبار العبودي ومحسن الخفاجي وجاسم عاصي وفهد الأسدي وإسماعيل شاكر وماجد كاظم علي وبلقيس نعمة العزيز وبلقيس حسن السنيد وحسن الخياط واخرون فيما ولدت في المدينة طاقات فنية كبيرة ضمن هذه المرحلة ففي التشكيل كان فائق حسين وناجي السنجري وحيدر الجاسم واحمد الجاسم وبتول الجاسم وحسين الهلالي ومحمد صبري وحسين ناصر وطلال عبد ومحمد هاشم وعادل هليل ولهيب كامل وغيرهم أما على صعيد المسرح والغناء فمحافظة ذي قار تكاد تكون منجما للذهب في إبداعات رسخت ريادة الفن العراقي الأصيل منذ اليوم الأول الذي أسست فيها الإذاعة العراقية مع النخبة الطيبة من أبنائها أمثال داخل حسن وحضيري أبو عزيز وناصر حكيم وجبار ونيسه وخضير حسن ناصرية وطالب القرغولي وحسين نعمة وكمال السيد وصباح السهل وعلي جودة وفتاح حمدان وكمال محمد ورهط لاينتهي من المبدعين في هذا المجال أما على صعيد المسرح فان الخمسينات والستينات والسبعينات شهدت تألق كوكبة رائعة من أبناء المحافظة ومنهم محسن العزاوي وعزيز عبد الصاحب وبهجت الجبوري وفوزية حسن وسناء عبد الرحمن وطالب الفراتي وكاظم العبودي وعبد الرزاق سكر وأخرين ..فيما كانت روح الشعر الشعبي تتجدد في روح المدينة مكانا وزمانا وانتماء وقاد حلم الشعر الشعبي الشاعر زامل سعيد فتاح وأبو معيشي ومجيد جاسم الخيون وعبد الواحد الهلالي وكاظم الركابي وعريان السيد خلف والأجيال التي تلتهم مثل فاضل السعيدي ورياض محمد ورحيم الغالبي وكريم الشويلي وغانم الفياض ورياض الركابي وغيرهم ..
تغيرت رؤى الإبداع الأدبي بتغيير رؤى الحياة ليعيش الأديب وقائع سني الجمر بين المحاباة والموالاة والصمت وليأتي الأدب في أغراض وأشكال شتى عصرتها روح الحرب والحصار والاستلاب ليولد النص بروحه المؤسطرة ومحليتها ولتأتي أجيال جديدة مثلت تنوعا في الاشتغال والإبداع فكان للشعر والقصة حصة الأسد بين رؤى ثقافة المدينة مستفيدين من الإرث البهيج والمتنوع الذي تركه لهم رواد التجديد أمثال رشيد مجيد في الشعر وعبد الرحمن الربيعي وعزيز السيد جاسم في القصة والرواية . لتولد أجيال جديدة تمثل أفقا مبدعا في سماء ثقافة المدينة والذي مثله علي سبيل المثال لا الحصر..
في الشعر عبد الحميد كاظم الصائح وفضل جبر ومحمد تركي النصار وطارق حربي وحازم رشك وعامر عواد وعلي الشيال وعباس ريسان وأجود مجبل واحمد حميد وخضر خميس وسمير صالح وعلي شبيب ورد وحامد الشطري ورزاق الزيدي وناجح ناجي وحيدر عبد الخضر ومحمد مطير وناجي رحيم وشعلان شريف وخالد خشان ومحمد الحافظ والنخبة الطيبة ممن تفننوا في الإبداع الشعري فيما كان للإبداع القصصي والروائي حصته المتمثلة في زيدان حمود وخضير فليح وحميد الامين الزيدي وعبد الهادي والي وإبراهيم سبتي وداود سلمان الشويلي وهيثم محسن الجاسم وحسن عبد الرزاق وعلي السباعي ووجدان عبد العزيز وعبد الأمير الوليد وحيدرعودة ونعيم عبد مهلهل وفاضل الموسوي وكاظم الحصيني ومحمد رسن وحسين عبد الخضر فيما برع النقاد أحمد ثامر جهاد في النقد السينمائي ومحاولاته الجادة في تأسيس رؤى لمؤسسة ثقافية جادة تلم جمع المثقـفين وقد نجح في اصراره عندما صنع من فكرة تأسيس مجمع ثقافي الى واقع وهو اليـوم في طور الانجاز. وأبدع الفنان ياسر عبد الصاحب البراك في الإخراج والنقد المسرحي وتأسيس رؤى جديدة للمسرح الذي برع فيه نخبة طيبة من فناني المحافظة أمثال أحمد موسى عمار نعمة وعلي بصيص وزكي عطا وحازم ناجي وثائر خضير وحيدر جبر وغيرهم وكذلك كان محمد حسين عبد الرزاق كاتبا مسرحيا جيدا وكذلك الكاتب المسرحي علي عبد النبي الزيدي وعباس منعثر وزيدان حمود وداود الشويلي وصباح محسن كاظم الذي اجتهد في ممارسات كتابية عديدة ..وإزاء هذا المشهد المملوء بالأسماء المبدعة الرائدة والشابة نقرأ في ثقافة المدينة رغبة أن يكون التغيير الجديد في صالح ديمومتها ونقلها إلى أفاق جديدة من الإبداع والتألق لكن هذا لم يصل إلى طموح الذاكرة المثقفة في المدينة حيث مازال الانتماء إلى المؤسسة الثقافية يمثل أتكاء ينظر أليه على انه كفيل بحل معجزة عدم توفر بناية للاتحاد أو منتدى يجمع رغبة المكان والتواصل والنقاش فيما بينهم ومنذ سقوط النظام حيث تم استلاب بناية اتحاد الأدباء سكنا لثلاث عوائل ليست مهجرة بل أن فوضى غياب الدولة والنظام مكن البعض بمغادرة بيوتهم الأصلية وتأجيرها والسكن في دوائر وبيوت الدولة وحد هذه اللحظة لازال اتحاد الأدباء وجميع مؤسسات الثقافة المهنية بشتى أطيافها تتخذ من المقاهي مقرات رغم مراجعات متكررة لمثقفي المحافظة للمسؤولين في الدولة لحل هذه المعضلة وألى الآن لم يتخذ إجراء رغم وجود الوثائق القانونية الصادرة من المحاكم والشرطة بضرورة إخلاء البنايات. لايمكن لأي منظمة أو جهة ثقافية أن تعمل دون أن يكون لها مكان تؤشر أليه وتقام فيه أمسياته لهذا ظلت معاناة الثقافة في المدينة معاناة كبيرة وظل المركز في العاصمة بعيدا عن الهم الثقافي ولم يأت إلى المحافظة عضو اتحادي من المقر العام لتفقد الحالة الثقافية غير أن وعودا أعطيت بضرورة التحرك لحل مسألة كهذه فكان على تلك الاتحادات الثقافية أن تلتجئ إلى الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني الأخرى لتقيم أنشطتها بالتعاون معها كما يفعل اتحاد الأدباء ونقابة المسرحيين ونقابة التشكيليين وجماعة الناصرية للتمثيل بالتنسيق مع الحزب الشيوعي وحزب الدعوة ومكتب الشهيد الصدر بإقامة الأماسي والعروض والمعارض على قاعات مقراتها فيما بادرت حركة الوفاق الوطني باحتضان فكرة اتحاد الأدباء بإقامة مهرجان الحبوبي الإبداعي لدورتين وكان مهرجانا حضاريا وفكريا يشارك فيه كل عام نخبة طيبة من أدباء ومفكري الوطن . فيما اعتذرت وزارة الثقافة عن المساعدة في دعم المشروع الثقافي الذي قدمه لها نخبة من الأدباء والفنانين وبالتعاون مع الحزب الوطني الديمقراطي وهو أقامه مهرجان أور الإبداعي للثقافة والتواصل الحضاري وقد أعدت ورقة عمل من قبلنا ونشرت في الصحافة وقدمت إلى الوزارة حيث تم اللقاء بالسيدة الوكيلة ميسون الدملوجي لكن ظروف البلد وشحة موارد الوزارة أجهزا على ضرورة أن يكون لأور مهرجانها أسوة ما لبابل تقديرا لدورها كونها عاصمة لواحدة من أرقى الحضارات ، الحضارة السومرية.
وعلى هذا الإيقاع ظل النشاط الثقافي في الناصرية يعيش على دوامة الأمل فيما غامر البعض في بناء مؤسسة ثقافية تدعى رابطة المثقفين وبفضل حركة وحضور مؤسسها حصلت على مكان جيد ولكن معظم أدباء وفناني المحافظة لم ينتموا أليها لشعورهم بأن الانتماء إلى منظماتهم الأصلية هو الأنجع ولأثبات أن في عصر كهذا يستطيع البعض أن يدبر حاله ويخلق شيئا لتغير الظروف فيما يبقي الماضي لصيقا بذاكرة المسؤول فيما يحاول أن يؤجل رغبة الأدب والفن بإعادة مقراتهم والحق أن رابطة المثقفين هذه مواظبة على إقامة ندواتها الأسبوعية فيما اتحاد الأدباء والتشكيلات الثقافية الأخرى لم تنفذ برامجها الطموحة حتى هذه اللحظة وان كانت فهي في حدود امكانياتها البسيطة فيما يبقى العمل الجاد منوطا بشخصية ثقافية شابة هو الناقد السينمائي احمد ثامر الذي اسس مركزا للثقافة السينمائية ابتدا عروضا لافلام سينمائية وطنية وعالمية هادفة وهي تكاد ان تكون اخر منتج حضاري للسينما العائلية اي ان المركز يري ابناء المدينة اخر الاعمال ويتم مناقشتها بعد نهاية العرض .. غير أن المفرح في ذلك المشهد هو النشاط غير الاعتيادي لأدباء المحافظة على مستوى النشر الكثيف حيث يحتل مثقفو المدينة في شتى التخصصات مكانة طيبة ومكثفة في عملية النشر اليومية في الصحف والشهرية في المجلات ولو أحصينا المجلات الأدبية وعلى سبيل المثال ( الأقلام ، الدليل ، مسارات ، الجندول ) والصادرة بعد إلاحتلال فأننا في كل عدد منها نرى نصا أو اكثر من نص فيما ثقافة الصحف اليومية تكاد لاتخلو أيا منها من أديب سومري أو علي مواقع شبكة الانترنيت حيث مثلت هذه المواقع ساحة إبداعية جديدة بعد أن حرموا منها طوال السنوات الماضية فكانت الأعمال النقدية في الشعر والقصة والمسرح والنصوص القصصية والشعرية تظهر بكثافة يومية لكتاب المحافظة وعلى شبكة الانترنيت في إيلاف وكيكا وعراقيون وكتابات والحوار المتمدن والكاتب العراقي وعراق الغد وجهة الشعر وفضاءات ومواقع إلكترونية كثيرة أخرى، والمواظبون باستمرار في الكتابة يمثلون، ياسر البراك ونعيم عبد مهلهل وأحمد ثامر جهاد وعلي شبيب ورد وإبراهيم سبتي وعمار نعمة وهيثم الجاسم وعباس منعثر وعلي الشيال وحسن عبد الرزاق وخالد خشان وحسين الهلالي ومحمد الحافظ واحمد الناصري وواصف الشنون وابراهيم عبد الحسن . واخرون فيما أسس بعض أبناء المدينة مواقع ثقافية وفكرية تهتم بالنشاط الأدبي لأبناء المحافظة كما في موقع الناصرية لآية الله الشيخ محمد باقر الناصري والناصرية نت وسومريون الذي أسسه الشاعر العراقي المغترب طارق حربي ..
هذا الكم الإبداعي الهائل والمنتج بطاقة الذات ودون دعم مؤسسة يمثل قدرة أبناء المدينة على تجاوز محنة المكان والجهة الداعمة وقد وعدوا من قبل القوات المتحالفة ببناء مركز ثقافي لهم وقد حصلت موافقة المجلس الاستشاري في المحافظة على تخصيص قطعة أرض لكن المكان لم يحدد بعد ومازالت الاجتماعات بين المثقفين قائمة حتى هذه اللحظة التي لم يقرر فيها بعد استغلال هذه الفرصة الجيدة والتي بذل فيها الناقد السينمائي احمد ثامر جهاد جهدا كبيرا وأبدت وزارة الثقافة موافقتها على دعم المشروع حين يرى النور .
تمثل الصحافة احدى أنشطة المدينة الثقافية وكانت في المدينة صحيفة أسبوعية تدعي الناصرية توقفت بعد سقوط النظام وقبلها كانت مشاريع إصدار صحف في المدينة تقوم ولكنها لاتستمر ففي مطلع اربعينات القرن الماضي أصدر لفته مراد ابو الشاعر قيس لفته مراد صحيفته المنتفق وتوقفت بعد حين ونهاية الأربعينات أصدر الباحث والمؤرخ المرحوم المحامي شاكر الغرباوي صحيفة البطحاء ولعدة أعداد وتوقفت وفي الخمسينات صدرت صحيفة الأماني للمرحومين فاضل جميل وعبد الغفار العاني وفي الستينات صدرت مجلة الناصرية التي ترأس تحريرها الكاتب عزيز السيد جاسم وتوقفت لعدة أعداد .. وحاولت جهات عدة أحياء صحافة المدينة بعد سقوط النظام إلا أن الديمومة لم تكن موجودة وكذلك شحة التمويل والدعم والغرق وسط عشرات العناوين من الصحف اليومية فيما كانت كل الصحف الصادرة في المدينة هي أسبوعية أو شهرية كجريدة الناصرية اليوم والناصرية التي أصدرها أهل المدينة من سكنة بغداد وترأس تحريرها السيد شهاب التميمي نقيب الصحفيين الحالي والوسط عن الائتلاف الوطني الموحد وصوت الجنوب عن مكتب الشهيد الصدر في الناصرية وصدي سومر عن حركة الوفاق وأور الجامعية عن جامعة ذي قار والمكير عن جمعية الشعراء الشعبيين فيما عاودت الصدور مجلة فكرية رصينة كانت تصدر في المدينة منذ الستينيات وهي مجلة التضامن الإسلامي لمؤسسها آية الله الشيخ محمد باقر الناصري وصدر منها طوال هذه المدة نحو ثلاثة أعداد كما هناك مجلة ثقافية رصينة تصدر عن النشاط المدرسي بعنوان أفق وصدرت منها حتى الان ثلاثة اعداد وصحيفة عن أعلام التربية تدعي النهوض التربوي وأخرى عن نقابة المعلمين تدعي المعلم التربوي وكذلك كفاح الشعب عن الحزب الشيوعي العراقي ـ القيادة المركزية.. فيما ساهمت جمعية ابناء الناصرية الاجتماعية غير السياسية بإصدار عددين من مجلة ثقافية هادفة تدعي الزقورة.
هذه صورة مؤرشفة مقربة للواقع الثقافي في محافظة ذي قار فيها محاولة لرسم الخطوط العريضة للمشهد الإبداعي للمدن التي احتضنت في زمن ما ولادة الحرف الأول ومرت بسني عجاف وقهر ومجد ولكنها الآن تتطلع إلى الإبداع الجديد بثقة وأن يلتفت إلى صوتها وثقافتها وان تقدم لها العون لتمضي بعيدا في مسارات الإبداع والتألق ...لاسيما ان مركزا ثقافيا شيد الان بها بطريقة معمارية متطورة هو هدية من الحكومة الايطالية وسيتم اكمال انجازه عن قريب ويامل ابناء المحافظة ان يسلم هذا المنشط المهم الى الجهة الثقافية في المحافظة والى ان تؤسس له هيئة تحضرية وادارية من مثقفين شباب ونشطاء لكي يديموا وجوده وبالتالي يديموا وجود الثقافة في المدينة العريقة التي ظلت قائمة ولازالت منذ ايام سومر وحتى يومنا هذا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dar7k-man.mam9.com
 
جريدة الاتحاد في سومريون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
DaR7k-MaN :: منتدى السياسي :: منتدى الحزب الشيوعي-
انتقل الى: